الاثنين، 29 سبتمبر، 2014

مهد الارض



حبيبي حين تنسدل ستائر الليل
مهد الارض وعانق الطيف
حرر الاهات من سجن الشوق
وافرغ اقداح الحب تنتشر
اسكب العبير فوق الشفاه
وأَشْهِد عليها نجوم السهر
هدهد ثورة قامت تتفق مع القدر
واخبرني ايبقى الحب
او ينتحر؟
رود الجنون
اربط الجأش بالاغلال
فانا ياحبيبي وصداقة الضعف
كباقي البشر!
طير الحنين يحوم مترنحا ...
فلقد هوى قبل اللقى !
والعشق بين مقلتيك
لا تنزفه دمعة تنهمر
وتجف كا أعواد الحطب
فاغرس زرعا يافعا
قبل مجئ الشتاء مهرولا
وتلهو الاطفال تحت المطر
الصمت يجثوا بجوار المدفئة
وكرسي وكتاب بالية اوراقه
يعانق السقيع والدجر
نهود الاحلام تتوق ليد حرير
تغزل ثوب الجسد...
بهتاناً رموني بقتل الاشواق!
وترك الضحكة من العمر تندثر!
وانا الذي حملت اليه الربيع...
ايقظت البسمة بين الشفاه
وابهجت الثغر
مهد الارض وعانقني
فوق سرير القمر

ليست هناك تعليقات: