الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

تشابه الايام

وتساقط كل شيء 
ك أوراق الشجر
حين يضربها الخريف،
تحت وطأة الفصل
سقط حديث الليل بالظلام،
سقط حديث الصبح
الذي طالما
داعب الجفون
ك الضوء
حين انتهى ما يقال
سقطت اللهفة
في بئر السقيع
وطمها جليد
بعدما التهبت
لألف عام.
لم تعد لتعابير الوجه بهجة
ولا الروح اشراقة الصباح،
كأن الربيع
اعتزل إنبات الزهر
كي تموت الورود
مع الايام.
هكذا الرحيل
حين تصاب نفس
بتشابه الالوآن.

عادت الايام تنتظر…
لعل بغفوة سحاب
يسقط مطر
لعل الشوق
يشب به عود ثقاب
كيف لا والليل
طالما انتظر نهار
او عودة غائب
بعد يئس انتظار
لربما يتنحى العجز يوما
يأخذ الحب
قرار.
عاط24/9/16ف

ها أنا


ها أنا
قالت:
ارآك متقلبا…
ك الفصول فمن انت؟!
نعم سيدتي:
انا ابن الفصول الاربعة وذيادة..
انا الربيع:
حين رسمت بعيناك
الورود والخضار
اهديك النسيم بالصيف
حين يشتد الطقس الحار
انا الخريف:
الذي اسقط دموعك
كالورق من غصن الاشجار
انا الدفئ
الذي يغمرك عناقا…
بالشتاء
وقت هطول الامطار
ابن الصباح:
حين داعبت خدودك
ك الندى للازهار
انا الاصيل:
الذي عشقتيه وقت
وقت الغروب
على شاطئ البحار
النجم :
الذي خفق له… قلبك بالليل
والقمر شاهد بالاسحار
انا الشمس:
التي سطعت
بروحك حين التقينا
في وضوح النهار
انا ابنك… نعم ابنك
ابن الرحم الذي حمل
وتذوقتي الموت حين مخاض
ابن ثديك
الذي للمهد كان خزين
بل مصدر الطعام
ابن يدك التي مسحت
جبيني والناس نيام
انا ابن الثغر
الذي اهداني قبلة
اشعلت ذاتي حبا وحنان
ابن الزمن منذ هبطنا
سويا من الجنة
يجمعنا انسان في الجنس
وان تفرقنا نوعان
يا بهجة ودمعة الروح
يا ضلعا مني
يمنح شهوة البقاء
للفصول الاربعة
وحركة الدوران
عاط25/9/16ف

سكن الالم

سكن الالم
والنبض جوايا يصرخ
حبر القلم عمره يوم
ما يسكت ويرضخ
وان كان في العمر باقي
هاقولها بأعلى صوت…
الظلم ياناس طول عمره يدبح
مالها الأسية سكنت القلوب
والكل في الشر
غالب وموهوب
الوشوش لونها اتغيرت
بقى مقلوب
تنافق.. وتكدب
تقول قدر ومكتوب
فين الناس الطيبة
ال قلوبهم من روحنا قريبه
من جواها بريئة
لما تغضب
ترجع تصالح بدقيقة
ضمايرهم صافية وبيضه
يا ناس تعالوا
نرجع نتصالح
الكل يصفى ويسامح
ونسيب الغدر لصحابه
بكره يجمعنا يوم
تموت فيه المصالح
عاط26/9/16ف

الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2016

امضي

وجهة نظر
نصب الفراق شيراكه 
وأذنت رياح الرحيل
جمع الكل ذاته 

واستفحل العناد
تسرب الحب يعانق الموت 

بعدما جفت ينابع ريه
أدارت الكلمات وجهها 

بقسوة تستل الود والحنان
ضرب الكبر خيمته 

فوق القلوب 
والأنين يحرث المكان
عاد الليل… بارد... موحش... 

لا يسكنه نجم، ولا قمر سهران
وجاءت الموسيقى الشجية،
مع صمت 

يراقص الانفاس
وزهرة صابها الوهن... 

كأنها قضت 
من العمر الف عام
حيرة... 

تراود... 
مترددة... 
تخشى السؤال!!
الكبر حين يأتي 

يقتل كل شيء كان.
عاط 8/9/16 ف

حبيبي

حبيبي
ك الربيع لنافذة العمر
يغرس بسمة.. ضحكة
تحاكي الفراشات
ك نسمة باردة
حين تطرد حر الصيف
من شرفة القلب
وقت المساء
ك الخريف
حين ينفض الاوراق
من فوق الاغصان
يتناثر العناء
ك الشتاء الذي يجمعنا
نشعل الحطب
نقرأ كتاب الاحتواء
عاط 16/9/16ف

انسان



إنسان
على شرفة الآه جلست الأحلام
تتصفح فصول العمر والسنة،
تجهش بالبكاء حينا وتضحك بسخرية أحيان.
لطالما أيقنت أن غداً تشرق الازهار بأرض السنابل
راسمة بسمة بقلوب العاشقين،
وما زال اليقين هذا قيد الانتظار… ترمقه عين الرحيل بين الفصول.
حقيقة الأنسان الحالم لم تخلو أبداً من الجنون
بفكرة بنظرة… بل بكل متاهات الفلسفة المرتبطة بالوجدان.
ها هي المشاعر تتجرد وتخلع نفسها…
بل تنجوا من إنسانية المصالح، وكيف لها؟
فشتان بين من يحمل الرأفة والرحمة،
وبين من لا يحمل من رصيده الانساني غير القسوة.
كيف للإحساس أن يطرق باب متبلد؟!،
أو يحرك قلب مصاب بثقل النبض، أو تخمة في محرك الحواس الذاتي!.
كيف للحب حين ينضب أن يقيم عرسا
بين اثنين تحت سقف واحد؟!
كيف للإهمال أن ينبت بذرة ؟ ،
أو يحافظ على بقاء شجرة لا تحيا إلا به!
إن الأنين حين يستوطن اللهفة…،
يتمكن من الإحساس…،
يصيب الشعور…،
لن ينتج غير انسان مجرد رقم من الناس.
الحنين الصارخ بامتداد المدى لسوف تقتنصه براثن الهجر.
شرفة الأحلام رغم امتداد بحرها وسمو فكرتها وشفافية المحكاة مع الروح حين تهبط…!
لا تهبط وحدها
بل تسلب عمر إنسان، أو جيل، أو أمة بما فيهم.
النظرة الصاخبة بسخط لا ينتجها الفراغ،
إنما هي ثمرة أحداث متواترة متلاحقة.
حين انتظر الحب على قارعة الحلم لم يكن ليلهو.،
إنما كان جديا في سمو الينابيع ك فكرة ،
ولكن حين تغيض المشاعر، ويتسول الإحساس،
فلن تثمر الفصول ولا تعاقب الليل والنهار في رسم طريق للحلم.،
لسوف تبقى الآه تجالس الاحلام ، ولا يضيرها معركة طاحنة تقتل انسان.
عاط 19/9/16ف