الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2016

انسان



إنسان
على شرفة الآه جلست الأحلام
تتصفح فصول العمر والسنة،
تجهش بالبكاء حينا وتضحك بسخرية أحيان.
لطالما أيقنت أن غداً تشرق الازهار بأرض السنابل
راسمة بسمة بقلوب العاشقين،
وما زال اليقين هذا قيد الانتظار… ترمقه عين الرحيل بين الفصول.
حقيقة الأنسان الحالم لم تخلو أبداً من الجنون
بفكرة بنظرة… بل بكل متاهات الفلسفة المرتبطة بالوجدان.
ها هي المشاعر تتجرد وتخلع نفسها…
بل تنجوا من إنسانية المصالح، وكيف لها؟
فشتان بين من يحمل الرأفة والرحمة،
وبين من لا يحمل من رصيده الانساني غير القسوة.
كيف للإحساس أن يطرق باب متبلد؟!،
أو يحرك قلب مصاب بثقل النبض، أو تخمة في محرك الحواس الذاتي!.
كيف للحب حين ينضب أن يقيم عرسا
بين اثنين تحت سقف واحد؟!
كيف للإهمال أن ينبت بذرة ؟ ،
أو يحافظ على بقاء شجرة لا تحيا إلا به!
إن الأنين حين يستوطن اللهفة…،
يتمكن من الإحساس…،
يصيب الشعور…،
لن ينتج غير انسان مجرد رقم من الناس.
الحنين الصارخ بامتداد المدى لسوف تقتنصه براثن الهجر.
شرفة الأحلام رغم امتداد بحرها وسمو فكرتها وشفافية المحكاة مع الروح حين تهبط…!
لا تهبط وحدها
بل تسلب عمر إنسان، أو جيل، أو أمة بما فيهم.
النظرة الصاخبة بسخط لا ينتجها الفراغ،
إنما هي ثمرة أحداث متواترة متلاحقة.
حين انتظر الحب على قارعة الحلم لم يكن ليلهو.،
إنما كان جديا في سمو الينابيع ك فكرة ،
ولكن حين تغيض المشاعر، ويتسول الإحساس،
فلن تثمر الفصول ولا تعاقب الليل والنهار في رسم طريق للحلم.،
لسوف تبقى الآه تجالس الاحلام ، ولا يضيرها معركة طاحنة تقتل انسان.
عاط 19/9/16ف

ليست هناك تعليقات: